قصة الفيلم
عاد تشن تشن (بروس لي) إلى شنغهاي لينكح خطيبته بعد غياب طويل، فوجدها حزينة وثكينة لأن شيخها سيفو قد فارق الحياة. أثناء مراسم الجنازة المؤثرة التي حضرها أصدقاء وأقارب، ظهر أفراد من دوجو ياباني محلي وبدؤوا في إهانة الطلاب الصينيين وتصغير شأنهم، فقاوم تشن في وجههم بشجاعة وحمية. وعندما كشف الحقيقة - وهي أن معلمه قد تعرض للتسميم الخبيث بأوامر من سيد الدوجو الياباني القاسي - انطلق في مهمة انتقامية محكوم عليها بالفشل، حيث وجد نفسه محاطاً بالأعداء الذين كانوا ينتظرونه في كل مكان، محاطاً بالمخاطر والصعوبات التي لم يكن يتوقعها، ولكنه قرر المضي قدماً في طريق الانتقام رغم كل التحديات.